ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ والكفار كمن لا عين له بضل الطريق وليس لوسع أحد أن ينزع عنه العمى، ويجعله بصيرا، إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا : ما ينفع الإسماع إلا لمن علم الله أنه يصدق بآياته وما طبع على قلبه، فَهُم مُّسْلِمُونَ : منقادون لما تأمرهم.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير