ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

وما أنت بهادِ العُمي أي : عُمْي القلوب. وقرأ حمزة :" وما أنت تهدي العمي "، عن ضلالتهم أي : لا تقدر أن تهدي الأعمى عن طريقه إذا ضلّ عنه، بالإشارة إليه، إنْ ؛ ما تُسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون ؛ منقادون لأوامر الله ونواهيه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : من أصول طريقة التصوف : الرجوع إلى الله في السراء والضراء، فالرجوع في السراء : بالحمد والشكر، وفي الضراء : بالرضا والصبر. قال القشيري : فإنك لا تُسمع الموتى.. إلخ : مَنْ فَقَدَ الحياةَ الأصلية ؛ لم يَعِشْ بالرُّقَى والتمائم، وإذا كان في السريرة طَرَشٌ عن سماء الحقائق، فَسَمْعُ الظواهر لا يفيد إلا تأكيد الحُجَّة، وكما لم يُسمع الصمّ الدعاء، فكذلك لا يمكنه أن يهدي العُمْيَ عن ضلالتهم. هـ.



الإشارة : من أصول طريقة التصوف : الرجوع إلى الله في السراء والضراء، فالرجوع في السراء : بالحمد والشكر، وفي الضراء : بالرضا والصبر. قال القشيري : فإنك لا تُسمع الموتى.. إلخ : مَنْ فَقَدَ الحياةَ الأصلية ؛ لم يَعِشْ بالرُّقَى والتمائم، وإذا كان في السريرة طَرَشٌ عن سماء الحقائق، فَسَمْعُ الظواهر لا يفيد إلا تأكيد الحُجَّة، وكما لم يُسمع الصمّ الدعاء، فكذلك لا يمكنه أن يهدي العُمْيَ عن ضلالتهم. هـ.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير