ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

قَوْلُهُ تَعَالَى : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ ؛ أي مِن نطفةٍ ضَعيفةٍ بُطونِ الأُمَّهَاتِ، ثُم أطْفَالاً لا يَملكون لأنفُسِهم نَفْعاً ولا ضرّاً، ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ، ثُم جعلَكم أقوياءَ بما أعطاكم مِن العقلِ والاستطاعة والهدايةِ والتصرُّف في اختلاف المنافعِ ودفع المضارِّ، ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ؛ قُوَّةِ الشَّباب، ضَعْفاً ؛ عند الكبر والهرمِ، وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ؛ مِن ضعفٍ وقوة وشَيبةٍ وشبَابٍ، وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ؛ أي العَلِيْمُ بخلقهِ القَادِرُ على تَحويلِهم من حالٍ إلى حال.

صفحة رقم 252

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية