ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

الله١ الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة٢( * ) ، يعني : ابتدأكم ضعافا كقوله : خلق الإنسان من عجل [ الأنبياء : ٣٧ ] يعني أساس أمرهم وما عليه جبلتهم الضعف، ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة٣ : رجع إلى حالة الطفولية، يخلق ما يشاء وهو العليم القدير فإن هذا التردد في هذه الأحوال أظهر دليل على صانع عليم قدير،

١ ولما ذكر من الدلائل الآفاقية ما هو دال على الإعادة ذكر شيئا من الأنفسية دالا على ذلك فقال: الله الذي خلقكم من ضعف الآية /١٢ وجيز..
٢ قرأ حفص (أي: في (ضعف) الأولى، و(ضعف) الثانية، و(ضعفا) الثالثة) بضم الضاد وفتحها في الثلاثة لكن الضم مختار /١٢..
٣ قد صرح بعض اللغويين أن الضعف بالضم في البدن وبالفتح في العقل / ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير