ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

قوله [ عز وجل ](١) : أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق ( ٨ ) إلا ( للبعث )(٢) والحساب. أي لو تفكروا في خلق السماوات والأرض لعلموا أن الذي خلقهما يبعث الخلق يوم القيامة.
قال : وأجل مسمى ( ٨ ) يعني القيامة، خلق الله ( تبارك وتعالى )(٣) السماوات والأرض للقيامة ليجزي الناس بأعمالهم. والقيامة اسم جامع يجمع النفختين جميعا الأولى والآخرة. [ و ](٤) ( هذا قول الحسن )(٥).
قال : وإن كثيرا من الناس ( ٨ ) يعني المشركين [ و ](٦) هم أكثر الناس.
بلقاء ربهم لكافرون ( ٨ ).

١ - إضافة من ح..
٢ - في ٢٥٥: البعث..
٣ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٤ - إضافة من ح..
٥ - ساقطة في ٢٥٥..
٦ - إضافة من ح و٢٥٥..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير