ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

١٢ - لُقْمَانَ نبي - قاله عكرمة، أو من سودان مصر ذو مشافر أعطاه الله تعالى الحكمة ومنعه النبوة، أو كان عبداً حبشياً، أو نوبياً قصيراً أفطس خياطاً بمصر، أو راعياً، أو نجاراً وكان فيما بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام، أو ولد لعشر سنين من ملك داود وبقي إلى زمان يونس الْحِكْمَةَ الفهم والعقل، أو الفقه والعقل والإصابة في القول، أو الأمانة أَنِ اشْكُرْ أتيناه الحكمة والشكر، أو آتيناه الحكمة لأن يشكر قاله الزجاج اشْكُرْ لِلَّهِ أحمده على نعمه، أو أطعه ولا تشرك به، أو لا تعصه على نعمه يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ لأنه تزداد نعمه كلما ازداد شكراً. وَمَن كَفَرَ بالنعمة، أو بالله واليوم الآخر. غَنِىٌّ عن خلقه حَمِيدٌ في فعله، أو غني عن فعله مستحمد إلى خلقه. {وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لاَ تُشْرِكْ بالله إِنَّ الشرك لَظُلْمٌ عظيمٌ

صفحة رقم 538

ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصلناه في عامين ان اشكر لي ولوالديك إلى المصير وإن جهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلى ثم إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون}

صفحة رقم 539

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية