قوله [ عز وجل ]١ : ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض ( ٢٠ )
[ قال ] :٢ ( من٣ شمسها، وقمرها، ونجومها، وما ينزل من السماء من ماء، وما فيها من جبال البرد، وما في الأرض من شجرها، وجبالها، وأنهارها، وبحارها وبهائمها.
قال : وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ( ٢٠ ) أي في باطن أمركم وظاهره.
وبعضهم يقرأها منونة : نعمة ظاهرة وباطنة ٤ الظاهرة الإسلام والقرآن و( الباطن ما يستر )٥ من العيوب والذنوب.
( قوله )٦ : ومن الناس من يجادل في الله ( ٢٠ ) فيعبد الأوثان دونه. بغير علم ( ٢٠ ) من الله. ولا هدى ( ٢٠ ) أتاه من الله. ولا كتاب٧ منير ( ٢٠ ) مضيء/ أي بين ( بما )٨ هو عليه من الشرك.
وتفسير الكلبي أنها أنزلت في النضر بن الحارث أخي بني عبد الدار.
٢ - إضافة من ح..
٣ - ساقطة في ح..
٤ - قرأ نافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم: نعمه. وروى علي بن نصر وعبيد بن عقيل عن أبي عمرو: نعمة ونعمه. وقرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي: نعمة. ابن مجاهد/ ٥١٣..
٥ - في ح: الباطنة ما ستر..
٦ - في ح: قال..
٧ - بداية [٩٩] من ح..
٨ - في ح: لما..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني