ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

أَلَمْ تَرَوْا١ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ : بأن جعله أسباب منافعكم، وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ : أوفى وأتم، عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً : محسوسة وما تعرفونه، وَبَاطِنَةً : معقولة وما لا تعرفونه، وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ أي : مع هذا بعض الناس يجادل في صفاته وإرساله للرسل، بِغَيْرِ عِلْمٍ غير مستند بحجة عقلية، وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ أي : ولا نقلية من اتباع رسول وكتاب واضح مضيء، بل قلدوا جهالهم كما قال :

١ ولما كانت السورة لاتباع القرآن الآمر بالتوحيد وحسن الأخلاق وأتى بحكاية لقمان، فإنه مقدم على نزول القرآن وهو أمر بما أمر به القرآن رجع إلى دليل وجوب اتباع كلامه فقال: ألم تروا أن الله الآية /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير