ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

يقول تعالى مخبراً عن هؤلاء المشركين، أنهم يعرفون أن الله خالق السماوات والأرض، وحده لا شريك له، ومع هذا يعبدون معه شركاء يعترفون أنه خلق له وملك له، ولهذا قال تعالى : وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السماوات والأرض لَيَقُولُنَّ الله قُلِ الحمد لِلَّهِ أي إذا قامت عليكم الحجة باعترافكم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ، ثم قال تعالى : لِلَّهِ مَا فِي السماوات والأرض أي هي خلقه وملكه، إِنَّ الله هُوَ الغني الحميد أي الغني عما سواه وكل شيء فقير إليه، الحميد في جميع ما خلق له في السماوات والأرض، وهو المحمود في الأمور كلها.

صفحة رقم 1990

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية