ﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕ

وأمام هذا المشهد الخاشع يلقي بالإيقاع الأخير في هذه الجولة ؛ متخذا من ذلك المشهد دليلا كونيا على يسر الخلق وسهولة البعث :
( ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة. إن الله سميع بصير )..
والإرادة التي تخلق بمجرد توجه المشيئة إلى الخلق، يستوي عندها الواحد والكثير ؛ فهي لا تبذل جهدا محدودا في خلق كل فرد، ولا تكرر الجهد مع كل فرد. وعندئذ يستوي خلق الواحد و خلق الملايين. وبعث النفس الواحدة وبعث الملايين. إنما هي الكلمة. هي المشيئة :( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون )..
ومع القدرة العلم والخبرة مصاحبين للخلق والبعث وما وراءهما من حساب وجزاء دقيق :( إن الله سميع بصير )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير