ﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕ

قوله : مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ لا يعز على الله أن يفعل ما يشاء ولا يتعذر عليه صنع ما يريد ؛ فهو خالق الخلق وباعثهم يوم القيامة، وذلك عليه هين ويسير ؛ و مَّا ابتداء الخلق جميعا إلا كخلق نفس واحدة، وما بعثهم من الممات يوم تقوم الساعة إلا كبعث نفس واحدة.
قوله : إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ الله يسمع ما يقوله العباد وما يفتريه المشركون من الكفر والضلالات، وهو كذلك بصير بما يعملونه.
وهو مجازيهم على ذلك كله ما يستحقونه من الجزاء(١).

١ تفسير الطبري ج ١٤ ص ٢٢، وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٥١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير