قوله(١) [ عز وجل ](٢) : ولو شئنا لآتينا ( ١٣ ) لأعطينا.
كل نفس هداها (٣) ( ١٣ ) كقوله : أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا (٤) [ هداها ](٥) وكقوله : ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا (٦). قال : ولكن حق القول مني ( ١٣ ) سبق القول مني. وتفسير السدي يعني وجبت كلمة العذاب مني.
لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ( ١٣ ) يعني المشركين من كلا الفريقين. ( و )(٧) كقوله لإبليس : اخرج منها ( مذءوما )(٨) مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين (٩).
( و )(١٠) حدثني يزيد بن إبراهيم والحسن بن دينار عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال : اختصمت الجنة والنار فقالت النار : يا رب ما لي يدخلني الجبارون والمتكبرون ؟ وقالت الجنة : يا رب، ما لي / يدخلني ضعفاء الناس وسقطهم ؟ فقال ( للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة، أنت رحمتي أصيب بك من أشاء )(١١) ولكل واحدة منكما ملؤها. فأما الجنة فإن الله ( تبارك وتعالى )(١٢) لا يظلم الناس شيئا وينشئ لها ما يشاء من خلقه، وأما النار ( فيقذف )(١٣) فيها وتقول من مزيد (١٤)، ويقذف فيها وتقول هل من مزيد ، ويقذف فيها وتقول هل من مزيد )(١٥) ( حتى يضع عليها قدمه }(١٦) فحينئذ تمتلئ و( تنزوي )(١٧) بعضها إلى بعض وتقول :( قد، قد )(١٨).
( وقال بعضهم : قد، قد ثلاث مرات ). (١٩)
خداش عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، ( غير أنه قال : قط، قط، قط، قط، قط، قط )(٢٠).
٢ - إضافة من ح..
٣ - ساقطة في ح..
٤ - الرعد، ٣١..
٥ - إضافة من ح..
٦ - يونس، ٩٩..
٧ - ساقطة في ح..
٨ - في ع: مذموما..
٩ - الأعراف، ١٨..
١٠ - ساقطة في ح..
١١ - في ح: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، وقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء..
١٢ - ساقطة في ح..
١٣ - في ح: فيلقي..
١٤ - ق، ٣٠..
١٥ - ساقطة في ح..
١٦ - في ح: فيضع قدمه فيها..
١٧ - في ح: ينزوي..
١٨ - في ح: قط، قط..
١٩ - ساقطة في ح..
٢٠ - نفس الملاحظة..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني