ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ من هذه الأنفس هُدَاهَا في دنياها؛ على سبيل القسر والإلجاء. أو وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ تطلب الرجعة إلى الدنيا «هداها» ورددناها إلى الدنيا وَلَكِنْ حَقَّ وجب الْقَوْلُ مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ كفرة الجن وعصاتهم وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ الذين كفروا بي؛ بعد ظهور آياتي، وكذبوا رسلي؛ بعد إبداء معجزاتهم، وتوالى براهين صدقهم فكيف نردهم وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ

صفحة رقم 506

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية