ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٤)
فذوقوا العذاب بما نسيتم لقاء بما تركتم من علم لقاء {يومكم

صفحة رقم 8

هذا} وهو الإيمان به إنّا نسيناكم تركنا كم فى العذاب كالمنسى وذوقوا عذاب الخلد أى العذاب الدائم للذى لا انقطاع له بما كنتم تعملون من الكفر والمعاصى

صفحة رقم 9

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية