ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

فذوقوا يعني فإذا دخلوا النار قالت لهم الخزنة ذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم أي تركتم الإيمان في الدنيا هذا إنا نسيناكم يعني تركناكم بالكلية غير ملتفت إليكم كما يفعل بالناس قطعاً لرجائكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون أي من الكفر والتكذيب.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية