نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣: ولو شئنا١ لأتينا كل نفس هداها : ما تهتدي به من الإيمان والأعمال الصالحة، ولكن حق القول مني سبق وعيدي وهو لأملأن جهنم من الجنة والناس الذين هم في علم الله أشقياء، أجمعين فذوقوا أي : يقال لهم ذلك على سبيل التقريع، بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم أي : جازيناكم جزاء نسيناكم فهو على المقابلة أو النسيان بمعنى : الترك، وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون وهذه الآية جواب عن قولهم فارجعنا نعمل صالحا يعني : لو أردنا لهديناكم في الدنيا لكن ما أردنا، فذوقوا العذاب المقدر بسبب كسبكم العقائد الفاسدة والأعمال القبيحة، وهذا إما مفعول ذوقوا، أو صفة يومكم، وإيم الله إنها لكسرت أنياب المعتزلة لكن من لم يجعل الله له نورا فما له من نور،
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين