ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

قَوْلُهُ تَعَالَى : أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ الْمَآءَ إِلَى الأَرْضِ الْجُرُزِ ؛ معناه : أوَلَمْ يعلَمُوا أنا نسوقُ المطرَ بالسَّحاب والرياح إلى الأرضِ اليابسة التي لا نباتَ فيها ولا شجرَ، فَنُخْرِجُ بِهِ ؛ بذلك المطرِ، زَرْعاً ؛ رزْقاً، تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ ؛ أي تأكلُ أنعامهم من سَاقِها، وَأَنفُسُهُمْ ؛ وهم يأكلون مِن حبها، أَفَلاَ يُبْصِرُونَ ؛ أفلا يعقِلون.
والأرض الْجُرُزُ : هي التي تأكلُ نباتَها، يقال : ناقة جَرُوزٌ إذا كانت أكُولاً، وسيفٌ جِرَازٌ إذا كان مُستَأصِلاً، ورجلٌ جُرُزٌ إذا كان أكُولاً. قال ابنُ عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا :((هِيَ أرْضٌ بالْيَمَنِ)). وقال مجاهدُ :((هِيَ أبْيَنُ)).

صفحة رقم 306

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية