ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

قوله : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأرْضِ الْجُرُزِ الأرْضِ الْجُرُزِ التي لا نبات فيها. أو المفازة الجدبة١. والمعنى : أو لم ير هؤلاء الضالون المكذبون الذي ينكرون البعث والمعاد بعد الممات أن الله يحيي الأرض بعد أن كانت يابسة ميتة، إذ يسوق الماء بقدرته وإرادته إلى الأرض الْجُرُزِ وهي المجدبة القفر التي لا نبات فيها فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أي نخرج بسبب الماء الذي نسوقه إلى هذه الأرض اليابسة، زرعا تأكل منه المواشي ويتغذون هم مما تنبته الأرض من الثمار والفاكهة.
قوله : أَفَلا يُبْصِرُونَ أفلا يرون بذلك أن الله القادر على إحياء الأرض بعد موتها لقادر على إحياء الموتى، وبعثهم من قبورهم، وأن ذلك ليس على الله بمتعذر ولا عزيز٢.

١ مختار الصحاح ص ٩٩، وأساس البلاغة ص ٨٩..
٢ تفسير الطبري ج ٢١ ص ٧٣، وتفسير القرطبي ج ١٤ ص ١١٠.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير