ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

أَوَلَمْ يَرَوْا أي : ألم يسمعوا ولم يروا ؟، أَنَّا١ نَسُوقُ الْمَاء إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ : التي قطع نباتها، فَنُخْرِجُ بِهِ : بالماء، زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ : من الزرع، أَنْعَامُهُمْ٢ من أوراقه، وَأَنفُسُهُمْ من حبوبه، أَفَلَا يُبْصِرُونَ فيستدلون على كمال القدرة،

١ أولا: أقام الحجة على المشركين بالأمم السالفة، ثم أقامها عليهم بإظهار قدرته الكاملة المنبهة على البعث، والأظهر أن المراد من سوق الماء المطر /١٢ وجيز..
٢ وقدم الأنعام، لتقدم مأكلها من الزرع والإنسان قد يتغذى في غير الزرع، والعرب يقدم أنعامهم على أنفسهم، فيسكن في غير مسكن لرغد دوابهم /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير