ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

قَوْله تَعَالَى: قل يَوْم الْفَتْح لَا ينفع الَّذين كفرُوا إِيمَانهم يَعْنِي: يَوْم الْقِيَامَة. وَمن حمل الْفَتْح على فتح مَكَّة أَو الْقَتْل بِالسَّيْفِ يَوْم بدر، فَقَالَ: معنى قَوْله: لَا ينفع الَّذين كفرُوا إِيمَانهم، أَي: بعد الْمَوْت.
وَقَوله: وَلَا هم ينظرُونَ أَي: يمهلون ليتوبوا أَو يعتذروا، وَقد كَانُوا يمهلون فِي

صفحة رقم 254

{إِيمَانهم وَلَا هم ينظرُونَ (٢٩) فاعرض عَنْهُم وانتظر إِنَّهُم منتظرون (٣٠). الدُّنْيَا ليتوبوا أَو يعتذروا.

صفحة رقم 255

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية