ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

وقوله : قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ ٢٩ يعنى فتح مكة لاَ يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِيَمانُهُمْ فذكر ذلك لمن قتله خالد بن الوليد من بني كنانة يومئِذٍ، قالوا : قد أسْلمنا، فقال خالد : إن كنتم أسلمتم فضَعُوا السّلاح ففعلوا، فلما وضعوه أَثْخَنَ فيهم ؛ لأنهم كانوا قتلوا عوفاً أبا عبد الرحمن بن عوف وجدّاً لخالدٍ قبل ذلكَ : المغيرة. ولو رفع يوم الفتح على أَوّل الكلام لأن قوله مَتَى هذا الفتح ( مَتى ) في موضع رفع ووجهُ الكلام أن يكون مَتَى في موضع نصب وهو أكثر.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير