ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

( قل : يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون )..
سواء كان هذا اليوم في الدنيا. إذ يأخذهم الله وهم كافرون، فلا يمهلهم بعده، ولا ينفعهم إيمانهم فيه. أو كان هذا اليوم في الآخرة إذ يطلبون المهلة فلا يمهلون :
وهذا الرد يخلخل المفاصل، ويزعزع القلوب..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير