ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قُل لاَّ تُسْأَلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلاَ نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ أي قُل يا مُحَمَّدُ للكفَّار لا تُؤاخَذُونَ بجُرمِنا، ولا نؤاخَذُ بجُرمِكُم، فانظُرُوا لأنفُسِكم واعلَمُوا أنَّ حِرصَنا على إيْمانِكم لا ينفعُكم، وهذا على وجهِ التَّبَرُّؤ منهُم ومِن كُفرِهم.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية