ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

قل أي : لهم لا تسألون أي : من سائل ما عما أجرمنا أي : لا تؤاخذون به ولا نسأل أي : في وقت من الأوقات من سائل ما عما تعملون أي : من الكفر والتكذيب وهذا أدخل في الإنصاف وأبلغ في التواضع حيث أسندوا الإجرام إلى أنفسهم والعمل إلى المخاطبين، وقيل : المراد بالإجرام الصغائر والزلات التي لا يخلو منها مؤمن، وبالعمل الكفر والمعاصي العظام.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير