ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون ٢٥
وقل لهم : كل منا مجزي بعمله :)لكم دينكم ولي دين( ١، وإنها لحكمة بالغة أن يجادل أهل الكفر والطغيان بأحسن منهاج وأقوى برهان، فهو لا يبادئهم بالتسفيه حتى لا تزداد أحلامهم طيشا، بل يسند الإجرام – الذي قد يعني مقارفة الكبائر- إلى أهل الإيمان، بينما يسوق إجرام أهل الكفر بلفظ عام هو العمل إعذارا وبلاغا لئلا يكون للناس على الله حجة، وهو مع ذلك كالتبري من شركهم وإفكهم، كما جاء في آية كريمة :)وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون( ٢.

١ سورة الكافرون. الآية ٦..
٢ سورة يونس. الآية ٤١..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير