ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون٢٥ يعني ما أمركم به من التوحيد وترك الإشراك إنه إنما هو نصيحة لكم وإلا فلا مضرة لأحد بعمل غيره ففي هذا الكلام حث وترغيب على ما أمر به من التوحيد وفي إسناده الإجرام إلى نفسه والعمل إلى المخاطب رعاية لحسن الأدب وإظهار النصح دون التعصب والتعنت

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير