ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له يعني يوسع عليه تارة ويضيق عليه أخرى فهذا في شخص واحد باعتبار وقتين وما سبق في شخصين فلا تكرار وقال صاحب البحر الأمواج الأولى لرد فخرهم بالعباد وهذا لرد بخلهم حيث قال وما أنفقتم في سبيل الله ما شرطية في محل النصب وقوله من شيء بيانه وجواب الشرط فهو الرب يخلفه أي يعطيه ما يخلفه إما في الدنيا وإما بدخوله للآخرة فمالكم لا تنفقون أموالكم في سبيل الله وتبخلون بها وتقديم المسند إليه على المسند الفعلي للتخصيص والتأكيد وهو خير الرازقين فإن غيره وسط في إيصال رزقه وإطلاق الرازق على غيره إنما هو بالمجاز والرازق الحقيقي ليس إلا الله فإن قلت يلزم حينئذ الجمع بين الحقيقة والمجاز في قوله : الرازقين قلنا المراد هاهنا عموم المجاز.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير