ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

وقوله : وَما يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ٢
ولم يقل : لها، وقد قال قبل ذلكَ ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلناسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَها فكان التأنيث في ( لها ) لظهور الرحمة. ولو قال : فلا مُمسكَ له لجاز، لأن الهاء إنما ترجع على ( ما ) ولو قيل في الثانية : فلا مرسل لها لأن الضمير على الرَّحمة جَاز، ولكنها لما سقطت الرحمة من الثاني ذُكّر على ( ما ).

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير