ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

وما يستوي أحياءُ القلوب بالإيمان بالله ورسوله مع أمواتِ القلوب بالكفر والعناد : أو مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي الناس كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظلمات لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ؟ [ الأنعام : ١٢٦ ].
إِنَّ الله يُسْمِعُ مَن يَشَآءُ : إن الهداية والتوفيق بيده سبحانه.
وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي القبور : جعل الله المشركين كالأموات الذين في القبور
لا يسمعون.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير