ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

ولما كان تعالى عالماً بكل ما نفى وما أثبت قال تعالى : إن الله أي : الذي أحاط بكل شيء قدرة وعلماً عالم غيب السماوات والأرض لا تخفى عليه خافية فلا يخفى عليه تعالى أحوالهم وقوله تعالى إنه عليم بذات الصدور تعليل له ؛ لأنه إذا علم مضمرات الصدور قبل أن يعلمها أربابها حتى تكون غيباً محضاً كان أعلم بغيره، ويعلم أنكم لو مدّت أعماركم لم ترجعوا عن الكفر أبداً ولو رددتم لعدتم لما نهيتم عنه وإنه لا مطمع في صلاحكم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير