ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

ثم قال تعالى : إن الله عالم غيب السماوات والأرض إنه عليم بذات الصدور( ٣٨ ) ، إشارة إلى أن الله تعالى قد أحاط بكل شيء علما، وأنه لا يخفى عليه شيء، ولعلمه بخبث سرائر المصرين على الكفر المستحقين للعذاب، لم يفتح في وجوههم للرحمة أي باب.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير