ومكر السيء والاحتيال بخبث، والمخادعة بدهاء للتوصل إلى السوء.
يحيق يحيط.
فهل ينظرون ما ينتظرون.
سنة الأولين سنة الله في إهلاك السابقين من المجرمين.
تبديلا فيعافي المفسدين.
تحويلا فيهلك غير الباغين
ولايحيق المكر السيء إلا بأهله لا تحيط عاقبة المكر السيء والإضلال عن الهدى إلا بالكافرين الماكرين، الصادين عن توحيد رب العالمين، فمن دعا إلى غي فهو أضل الضالين، وأولئك لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم، فما ينتظرون إلا أن يبطش الله تعالى بهم كما مضت سنته فأهلك المكذبين الأولين- و سنة الأولين من إضافة المصدر إلى مفعوله-( وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية.. ( (١) )وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين. وقارون وفرعون وهامان ولقد جاء موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين. فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون( (٢)
٢ سورة العنكبوت. الآيات من: ٣٨ إلى ٤٠..
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب