ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

(انظر آية ٢٠٠ من سورة الشعراء) فَلاَ تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ أي لا تقتل نفسك عليهم غماً وحسرة فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ مجدب؛ لا نبات فيه فَأَحْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ أي أحيينا الأرض بالمطر المستكن في السحاب؛ فأنبتت بعد جدبها كَذَلِكَ النُّشُورُ أي مثل إحيائنا للأرض الميتة: كذلك يكون بعثكم وإحياؤكم

صفحة رقم 529

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية