ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

إنما تنذر ( ١١ ) إنما يقبل نذارتك ( فينتذر )١ ( كقوله فيتعظ )٢.
من اتبع الذكر ( ١١ ) يعني القرآن، كقوله : إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب ٣.
قال : وخشي الرحمن بالغيب ( ١١ ) في السر، قلبه مخلص بالإيمان. قال : فبشره بمغفرة ( ١١ ) لذنبه. وأجر كريم ( ١١ ) أي وثواب كريم، الجنة.

١ - في ٢٤٩: فتنذر..
٢ - في ٢٤٩: كقولك فيتعض..
٣ - فاطر، ١٨..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير