ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

إنما تنذر إنذارا يترتب عليه الفائدة من اتبع الذكر أي القرآن بالتأمل فيه والعمل به وخشي الرحمان أي خاف عقابه أو المعنى إنما ينفع إنذارك لمن كان صالحا لإتباع الذكر والخشية مستعدا لذلك لم يقل وخشي القهار المنتقم للدلالة على أن الخشية مع ملاحظة صفة الرحمة كمال الخشية وعين الإيمان وأن الإيمان بين الخوف والرجاء بالغيب حال من فاعل خشي يعني غائبا عن عذابه قبل أن يعاينه أو غائبا عن الناس في خلوته فبشره بمغفرة لذنوبهم وأجر كريم حسن وهو الجنة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير