ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

إِنَّمَا تُنذِرُ أي إنذاراً مستتبعاً للأثر مَنِ اتبع الذكر أي القُرآنَ بالتَّامُّلِ فيه أو الوعظِ ولم يصرَّ على اتِّباعِ خُطُوات الشَّيطانِ وَخشِىَ الرحمن بالغيب أي

صفحة رقم 160

يس ١٢ ١٤ خافَ عقابَه وهو غائبٌ عنْهُ على أنَّه حالٌ من الفاعلِ أو المفعولِ أو خافَه في سريرتِه ولم يغترَّ برحمتِه فإنَّه منتقمٌ قهَّار كما أنَّه رحيمٌ غَفَّار كما نطق به قولُه تعالَى نَبّىء عِبَادِى أَنّى أَنَا الغفور الرحيم وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ العذاب الأليم فَبَشّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ عظيمةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ لا يُقادر قدرُه والفاء لترتيب البشارةِ أو الأمرِ بها على ما قبلها من اتِّباعِ الذِّكرِ والخشيةِ

صفحة رقم 161

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية