ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

ثم بين الله تعالى الأقل الناجي ؛ لأنه المقصود بالذات بقوله تعالى : إنما تنذر أي : إنذاراً ينفع المنذر فتتأثر عنه النجاة من اتبع الذكر أي : القرآن بالتأمل فيه والعمل به وخشي الرحمان أي : خاف عقابه بالغيب أي : قبل موته ومعاينة أهواله أو في سريرته ولا يغتر برحمته فإنه تعالى كما هو رحمن رحيم منتقم جبار فبشّره أي : بسبب خشيته بالغيب بمغفرة أي : لذنوبه وإن عظمت وتكررت.
ولما حصل العلم بمحو الذنوب عينها وأثرها قال تعالى وأجر كريم أي : هو الجنة فإنها دار لا كدر فيها بوجه، والمقصود منها هو النظر لوجهه الكريم، اللهم متعنا ومحبينا بالنظر إلى وجهك الكريم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير