موصى به
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
- 1376
موصى به
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
- 310
موصى به
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
- 774
موصى به
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
- 1439
موصى به
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
موصى به
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
- 774
موصى به
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
موصى به
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
موصى به
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
- 1393
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
- 1404
معالم التنزيل
البغوي
- 516
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
- 710
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
- 982
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
- 1403
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
- 468
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
- 660
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
- 489
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
- 327
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
- 756
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
- 885
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
- 775
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
- 1393
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
- 1224
معالم التنزيل
البغوي
- 516
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
- 104
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
- 864
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
- 911
روح المعاني
الألوسي
- 1342
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
- 1436
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
- 1393
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
- 427
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
- 685
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
- 1431
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
- 745
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
- 553
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
- 373
بيان المعاني
ملا حويش
- 1398
تفسير التستري
سهل التستري
- 283
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
- 1404
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
- 1390
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
- 1371
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
- 1414
روح البيان
إسماعيل حقي
- 1127
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
- 850
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
- 875
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
- 597
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
- 276
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
- 1250
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
- 741
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
- 538
تفسير القشيري
القشيري
- 465
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
- 209
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
- 1332
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
- 542
معاني القرآن للفراء
الفراء
- 207
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
- 606
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
- 817
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
- 437
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
- 1402
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
- 1307
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
- 333
التفسير البسيط
الواحدي
- 468
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
- 1441
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
- 741
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
- 399
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
- 450
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
- 928
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
- 800
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
النكت والعيون
الماوردي
- 450
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
- 911
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
- 150
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
- 800
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
- 1241
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
- 597
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
- 745
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
- 923
غريب القرآن
زيد بن علي
- 120
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
- 200
معاني القرآن
الفراء
- 207
مجاز القرآن
أبو عبيدة
- 210
تفسير القرآن
الصنعاني
- 211
لطائف الإشارات
القشيري
- 465
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
- 505
أحكام القرآن
ابن العربي
- 543
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
- 815
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
- 905
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
- 977
التفسير المظهري
المظهري
- 1216
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
- 1224
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
- 1359
تفسير المراغي
المراغي
- 1371
المصحف المفسّر
فريد وجدي
- 1373
التفسير الحديث
دروزة
- 1404
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
- 1404
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
- 1410
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
- 1415
تفسير الشعراوي
الشعراوي
- 1419
تفسير القرآن الكريم
شحاته
- 1423
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
- 2004
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
- 2005
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
- 2006
التفسير الميسر
التفسير الميسر
- 2007
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
- 2008
ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ
ﰋ
قوله تعالى : إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الموتى عند البعث. لما بين الرسالة وهو أصل من الأصول الثلاثة التي يصير بهم المكلف مؤمناً مسلماً ذكر أصلاً آخر وهو الحشر. ووجه آخر وهو أن الله تعالى لما ذكر الإنذار والبشارة بقوله : فَبَشِّرهم بمغفرة ولم يظهر ذلك بكماله في الدنيا فقال : إن لم ير في الدنيا فاللَّه يحيي الموتى وُيجْزَى المنذّرُونَ والمُبشرُونَ ووجه آخر وهو أنه تعالى لما ذكر خشية الرحمن بالغيب ذكر ما يؤكده وهو إحْيَاءُ الموتى١.
فصل
«إنّا نحن » يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون مبتدأ وخبراً كقوله :
٤١٧١- أَنَا أَبُو النَّجْمِ وَشِعْرِي شِعْرِي٢. . .
ومثل هذا يقال عند الشُّهْرَة العظيمة، وذلك لأنَّ من لا يُعْرَفُ يُقَال٣ ( لَهُ )٤ : من أنت ؟ فيقول : أنا ابنُ فُلاَنٍ فيُعْرَفُ، ومن يكون مشهوراً إذا قيل له : مَنْ أَنْتَ، يقول٥ : أنا ولا معرفة لي أظهر من نفسي فيقال : إنَّا نَحْنُ معروفون بأوصاف الكمال، وإذا عرفنا بأنفسنا فلا ينكر قدرتنا على إحياء الموتى.
والثاني : أن الخبر«نُحْيِي » كأنه قال :«إِنَّا نُحِيي المَوْتَى » و «نحن » يكون تأكيداً.
وفي قوله : إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الموتى إشارة إلى الوحيد ؛ لأن الإشراك يوجب التمييز، فإن «زيداً » إذا شاركه غيره في الاسم، فلو قال :«أنا زيد » لا يحصل التعريف التام، «لأن »٦ للسامع أن يقول : أيُّمَا زيد ؟ فيقول : ابنُ عمرو، ( ولو٧ كان هناك زيدٌ آخرُ أبو عمرو لا يكفي قوله : ابن عمرو ) فلما قال الله : إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الموتى أي ليس غيرنا أحد يشركنا حتى يقول : أنا كذا فيمتاز، وحينئذ تصير الأصول ٨ الثلاثة مذكورة : الرسالة والتوحيد والحشر٩.
قوله : وَنَكْتُبُ العامة على بنائه للفاعل، فيكون «مَا قَدَّمُوا » مفعولاً به و «آثَارهُمْ » عطف عليه. وزِرّ ومسروقٌ قَرَآهُ مبنياً للمفعول، و «آثَارُهُم »١٠بالرفع عطفاً على «مَا قَدَّمُوا » لِقِيَامِهِ مَقَام الفَاعِل١١.
فصل
المعنى ما قدموا وأخروا، فاكتفي بأحدهما، لدلالته على الآخر كقوله تعالى : سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الحر [ النحل : ٨١ ] أي وَالبَرْدَ. وقيل : المعنى ما أسلفوا من الأعمال صالحةً كانت أو فاسدةً، كقوله تعالى : بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ١٢ [ البقرة : ٩٥ ] أي بما قدمت في الوجود وأوجدته. وقيل : نكتب نِيَّاتِهِمْ فإنها قبل الأعمال و «آثَارَهُمْ » أي أعمالهم. وفي «آثارهم » وجوه :
أحدها : ما سنوا من سنة حسنة وسيئة.
فالحسنة كالكتب المصنّفة والقناطر المبنية، والسيئة كالظّلامة١٣ المستمرة التي وضعها ظالم والكتب المضلة. قال- عليه ( الصلاة١٤ و ) السلام :«مَنْ سَنَّ فِي الإسلام سُنَّةً حَسَنَةً فَعَمِلَ بِهَا مَنْ بَعْدَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُهَا ومِثْلُ أَجْر مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْر أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهمْ شَيْئاً، وَمَنْ سَنَّ فِي الإسْلاَمِ سُنَّةً سَيِّئَةً فعَمِلَ بِهَا مَنْ بَعْدَه كَانَ عَلَيْهِ وزرها ووِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْر أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أوْزَارِهِمْ شَيْئاً »١٥ وقيل : نكتب آثارهم أي خُطاهم إلى المسجد١٦ ؛ لما روي أبو سعيد الخُدْرِي قال : شَكَتْ بنو سلمة بُعْدَ منازِلهم من المسجد فأنزل الله : ونكتُبُ ما قدموا وآثارهم فقال - عليه ( الصلاة و ) السلام- :«إنَّ اللَّه يَكْتُبُ خُطَوَاتِكُمْ وَيُثِيبُكُمْ عَلَيْهِ »١٧. وقال - عَلَيْهِ ( الصَّلاَةُ وَ ) السَّلاَمُ- :«أَعْظَمُ النَّاس أَجْراً في الصَّلاَةِ أبْعَدُهُمْ مَمْشًى وَالِّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلاَةً حَتَّى يُصَلِّيهَا مَعَ الإمَام أَعْظَمُ أجْراً من الَّذِي يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ »١٨ فإن قيل : الكتابة قبل الإحياء فكيف أخر في الذكر حيث قال :( «نُحْي » )١٩ و «نكتُبُ » ولم يقل : نكتب ما قَدَّمُوا وَنُحْيِيهمْ ؟.
فالجواب : أن الكتابة معظمة، لا من الإيحاء، لأن الإحياء إن لم يكن للحساب٢٠ لا يعظم، والكتابة في نفسها إن لم تكن إحياءً وإعادة لا يبقى لها أثر أصلاً والإحياء هو المعتبر، والكتابة مؤكدة معظمة لأمره فلهذا قدم الإحياء. ( و )٢١ لأنه تعالى قال : إِنَّا نَحْنُ وذلك يفيد العظمة والجَبَرُوتَ، والإحياء العظيم يختص بالله، والكتابة دونه تقرير العريف الأمر العظيم وذلك مما يعظم ذلك الأمر العظيم.
قوله : وَكُلَّ شيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ العامة على نصب «كل » على الاشتغال٢٢. وأبو السِّمِّال قرأه مرفوعاً بالابتداء٢٣ والأرجحُ قراءةُ العامة، لعطف جملة الاشتغال على جملة فعليةٍ٢٤.
فصل
«أَحْصَيْنَاهُ » حفظناه وثبّتناه «فِي إمَامِ مُبينٍ ». فقوله «أَحْصَيْنَاهُ » أبلغ من كتبناه، لأن كتب شيئاً مفرقاً يحتاج إلى جمع عدده٢٥، فقال يحصي٢٦ فيه. وإمامٌ جاء جمعاً في قوله : يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ [ الإسراء : ٧١ ] أي بأئمتهم٢٧ وحنيئذ ف «إمَام » إذا كان فرداً فهو ككِتَاب وحِجَاب، وإذا كان جمعاً فهو كجِبَال. والمُبِينُ هو المظهر للأمور لكونه مُظْهراً ( للملائكة٢٨ ما ) يفعلون وللناس ما يفعل بهم، وهو الفارق بين أحوال الخلق فيجعل فريقاً في الجنة وفريقاً في السعير. وسمي الكتاب إماماً، لأن الملائكة يأتمون به، ويتبعونه، وهو اللوح المحفوظ. وهذا بيان لكونه ما قدموا وآثارهم أمراً مكتوباً عليهم لا يُبدَّل، فإن القَلَم جَفَّ بما هو كائن، فلما قال «نَكْتُبُ مَا قَدًَّمُوا » بين أن قبل ذلك كتابةً أخرى، فإن الله تعالى كتب عليهم أنهم سيفعلون كذا وكذا ثم إذا فعلوا كتب عليهم أنهم فعلوه٢٩. وقيل : إن ذلك مؤكّد لمعنى قوله :«وَنَكْتُبُ » ؛ لأن من يكتب٣٠ شيئاً في أوراق ويرميها قد لا يجدها، فكأنه لم يكتب فقال : نكتُبُ ونَحفَظُ ذلك في إمام مبين وهو كقوله تعالى :
عِلْمُهَا٣١ عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لاَّ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنسَى [ طه : ٥٢ ]. وقيل : إنَّ ذلكَ تعميمٌ بعد التخصيص كأنه تعالى يكتب ما قدموا وآثارهم، وليست الكتابة مقتصرةً عليه بل كل شيء مُحْصًى في إمام مبين، وهذا يفيد أن شيئاً من الأفعال والأقوال لا يَعزُبُ عن ( علم )٣٢ الله، ولا يفوته وهو قوله تعالى : وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزبر وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ [ القمر : ٥٢-٥٣ ] يعني ليس ما في الزبر منحصراً فيما فعلوه بل كل شيء مكتوب٣٣.
١ الرازي المرجع السابق..
٢ من الرجز لأبي النجم.
والاستشهاد بالبيت على أن "أنا أبو النجم" مبتدأ مؤخر ك "إنا نحن" من الآية الكريمة. والبيت في الخصائص ٣/٣٣٧ والمنصف ١/١٠ وأمالي الشجري ١/٢٤٤ وشرح ابن يعيش ١/٩٨ و ٩/٨٣ والمغني ٣٢٩ و٤٣٧ و ٦٥٧ والهمع ١/٦٠ و ٢/٩٥ والدرر اللوامع ١/٣٥ و ٢ /٧٦ والأشموني ١/١٥٥ والرازي ٢٦/٤٨.
ومن الإمكان –وهو الأرجح- أن يكون التنظير بالبيت في "وشعري شعري" ومعنى: وشعري شعري المعروف الموصوف كما بلغت وعرفت فكذلك: "إنا نحن" أي معروفون بأوصاف الكمال فالمبتدأ والخبر معرفتان..
٣ في "ب" فيقال..
٤ سقط من (ب)..
٥ في "ب" فيقول..
٦ ما بين الأقواس ساقط من (ب) و (أ) وتكملة من الرازي..
٧ ما بين الأقواس ساقط من (ب) و (أ) وتكملة من الرازي..
٨ في "ب" الأمور..
٩ وانظر في هذا كله تفسير الفخر الرازي ٢٦/٤٨و ٤٩..
١٠ في "ب" وآباؤهم تحريف..
١١ من القراءات الشاذة ذكرها ابن خالويه في المختصر ١٢٤ وابن الجوزي في زاد المسير ٧/٨ منسوبة إلى إبراهيم المخعي والجحدري وذكرها في الكشاف دون نسبة. الكشاف ٣/٣١٧..
١٢ الآية ٩٥ من سورة البقرة و٦٢ من سورة النساء و٤٧ من سورة القصص و ٤٨ من سورة الشورى و ٧ من سورة الجمعة. وقد ذكر هذه الآراء الثلاثة الفخر الرازي في تفسيره ٢٦/٤٩ ورجح الفراء والزجاج في معانيهما الرأي الثاني. انظر معاني الفراء ٢/٣٧٣ والزجاج ٤/٢٨١ والكشاف ٣/٣١٦..
١٣ كذا في "ب" والرازي وفي "أ" كالطلابات. واختار هذا الرأي ابن عباس وابن جبير والفراء وابن قتيبة والزجاج. انظر زاد المسير ٧/٩..
١٤ زيادات من "ب"..
١٥ رواه مسلم في صحيحه ٨/٦١ عن جرير بن عبد الله من حديث طويل..
١٦ زاد المسير ٧/٩ والرازي ٢٦/٤٩..
١٧ الرازي السابق..
١٨ عن أبي موسى رواه البخاري في صحيحه ١/١٢٠..
١٩ سقط من ب..
٢٠ كذا في "أ" والرازي وما في "ب" المصاب..
٢١ سقط من "ب"..
٢٢ ذكرت في القرطبي ١٥/١٣ ومعاني الفراء ٢/٣٧٣ ومشكل الإعراب ٢/٢٢٢ والتبيان ٨١٥و ١٠٧٩ والبيان ٢/٢٩١ وإعراب القرآن للنحاس ٣/٣٨٦ والبحر المحيط ٧/٣٢٥ والدر المصون ٤/٤٩٩. والكل رجح النصب..
٢٣ مختصر ابن خالويه ١٢٤ والبحر المحيط ٧/٣٢٥ وزاد المسير ٧/٩ بنسبتها إلى ابن السميقع وابن أبي عبلة. وانظر: الكشاف أيضا ٣/٣٧٧ والقرطبي ١٥/١٣..
٢٤ المراجع السابقة..
٢٥ قاله أبو عبيدة في المجاز ٢/١٥٩..
٢٦ في "ب" نحصي..
٢٧ في "ب" بأمتهم..
٢٨ سقط من "ب"..
٢٩ انظر في هذا تفسير العلامة الرازي ٢٦/٤٩و ٥٠..
٣٠ في "ب" كتب بصيغة الماضي..
٣١ لفظة "علمها" سقطت من "ب"..
٣٢ سقط من "ب"..
٣٣ تفسير الفخر الرازي ٢٦/٥٠..
٢ من الرجز لأبي النجم.
والاستشهاد بالبيت على أن "أنا أبو النجم" مبتدأ مؤخر ك "إنا نحن" من الآية الكريمة. والبيت في الخصائص ٣/٣٣٧ والمنصف ١/١٠ وأمالي الشجري ١/٢٤٤ وشرح ابن يعيش ١/٩٨ و ٩/٨٣ والمغني ٣٢٩ و٤٣٧ و ٦٥٧ والهمع ١/٦٠ و ٢/٩٥ والدرر اللوامع ١/٣٥ و ٢ /٧٦ والأشموني ١/١٥٥ والرازي ٢٦/٤٨.
ومن الإمكان –وهو الأرجح- أن يكون التنظير بالبيت في "وشعري شعري" ومعنى: وشعري شعري المعروف الموصوف كما بلغت وعرفت فكذلك: "إنا نحن" أي معروفون بأوصاف الكمال فالمبتدأ والخبر معرفتان..
٣ في "ب" فيقال..
٤ سقط من (ب)..
٥ في "ب" فيقول..
٦ ما بين الأقواس ساقط من (ب) و (أ) وتكملة من الرازي..
٧ ما بين الأقواس ساقط من (ب) و (أ) وتكملة من الرازي..
٨ في "ب" الأمور..
٩ وانظر في هذا كله تفسير الفخر الرازي ٢٦/٤٨و ٤٩..
١٠ في "ب" وآباؤهم تحريف..
١١ من القراءات الشاذة ذكرها ابن خالويه في المختصر ١٢٤ وابن الجوزي في زاد المسير ٧/٨ منسوبة إلى إبراهيم المخعي والجحدري وذكرها في الكشاف دون نسبة. الكشاف ٣/٣١٧..
١٢ الآية ٩٥ من سورة البقرة و٦٢ من سورة النساء و٤٧ من سورة القصص و ٤٨ من سورة الشورى و ٧ من سورة الجمعة. وقد ذكر هذه الآراء الثلاثة الفخر الرازي في تفسيره ٢٦/٤٩ ورجح الفراء والزجاج في معانيهما الرأي الثاني. انظر معاني الفراء ٢/٣٧٣ والزجاج ٤/٢٨١ والكشاف ٣/٣١٦..
١٣ كذا في "ب" والرازي وفي "أ" كالطلابات. واختار هذا الرأي ابن عباس وابن جبير والفراء وابن قتيبة والزجاج. انظر زاد المسير ٧/٩..
١٤ زيادات من "ب"..
١٥ رواه مسلم في صحيحه ٨/٦١ عن جرير بن عبد الله من حديث طويل..
١٦ زاد المسير ٧/٩ والرازي ٢٦/٤٩..
١٧ الرازي السابق..
١٨ عن أبي موسى رواه البخاري في صحيحه ١/١٢٠..
١٩ سقط من ب..
٢٠ كذا في "أ" والرازي وما في "ب" المصاب..
٢١ سقط من "ب"..
٢٢ ذكرت في القرطبي ١٥/١٣ ومعاني الفراء ٢/٣٧٣ ومشكل الإعراب ٢/٢٢٢ والتبيان ٨١٥و ١٠٧٩ والبيان ٢/٢٩١ وإعراب القرآن للنحاس ٣/٣٨٦ والبحر المحيط ٧/٣٢٥ والدر المصون ٤/٤٩٩. والكل رجح النصب..
٢٣ مختصر ابن خالويه ١٢٤ والبحر المحيط ٧/٣٢٥ وزاد المسير ٧/٩ بنسبتها إلى ابن السميقع وابن أبي عبلة. وانظر: الكشاف أيضا ٣/٣٧٧ والقرطبي ١٥/١٣..
٢٤ المراجع السابقة..
٢٥ قاله أبو عبيدة في المجاز ٢/١٥٩..
٢٦ في "ب" نحصي..
٢٧ في "ب" بأمتهم..
٢٨ سقط من "ب"..
٢٩ انظر في هذا تفسير العلامة الرازي ٢٦/٤٩و ٥٠..
٣٠ في "ب" كتب بصيغة الماضي..
٣١ لفظة "علمها" سقطت من "ب"..
٣٢ سقط من "ب"..
٣٣ تفسير الفخر الرازي ٢٦/٥٠..
اللباب في علوم الكتاب
المؤلف
أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني
تحقيق
عادل أحمد عبد الموجود
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر
1419 - 1998
الطبعة
الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء
20
التصنيف
التفسير
اللغة
العربية