قَوْله: قيل ادخل الْجنَّة فِي التَّفْسِير: أَنه لما قَالَ هَذَا القَوْل وثب الْقَوْم عَلَيْهِ وثبة وَاحِدَة فوطئوه بأرجلهم حَتَّى قَتَلُوهُ، وَحكى هَذَا عَن ابْن مَسْعُود، وَيُقَال: وطئوه حَتَّى خرج قصبه من دبره؛ فَأدْخلهُ الله الْجنَّة، فَهُوَ ثمَّ حَيّ يرْزق، وَهُوَ معنى قَوْله: قيل ادخل الْجنَّة.
وَقَوله: يَا لَيْت قومِي يعلمُونَ بِمَا غفر لي رَبِّي أَي: بمغفرة رَبِّي لي، قَالَ قَتَادَة:
وَمَا أنزلنَا على قومه من بعده من جند من السَّمَاء وَمَا كُنَّا منزلين (٢٨) إِن كَانَت إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة فَإِذا هم خامدون (٢٩) يَا حسرة على الْعباد مَا يَأْتِيهم من رَسُول إِلَّا نصحهمْ حَيا وَمَيتًا، وَقَوله: وَجَعَلَنِي من الْمُكرمين أَي: مِمَّن دخل الْجنَّة، وَمن أَدخل الْجنَّة فقد أكْرم، وَمن أَدخل النَّار فقد أهين.
صفحة رقم 374تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم