ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

قيل يعني قال الله تعالى لحبيب البخار رضي الله عنه لما استشهد إكراما وإذنا في دخول الجنة كسائر الشهداء ادخل الجنة وقيل قال الله تعالى ذلك له قبل موته يعني ادخل قبرك الذي هو روضة من رياض الجنة وإنما لم يقل وقيل له أن الغرض بيان المقول دون المقول له فإنه معلوم والكلام فيه والجملة مستأنفة في خير الجواب عن السؤال عن حاله عند لقاء ربه بعد تصلبه في نصر دينه والله أعلم.
ولما أفضى حبيب إلى الجنة قال يا ليت قومي يعلمون { ٢٦ بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين } ما موصولة أو مصدرية والباء متعلق بيعلمون أي يعلمون بالذي غفر لي ربي به أو بغفران ربي إياي أو استفهامية والباء متعلق بغفر أي بأي شيء غفر لي يريد به الإيمان والمصابرة على إيذاء الكافرين وإنما تمنى علم قومه بحاله ليحملهم على اكتساب الإيمان والطاعة على دأب الصالحين في كظم الغيظ والترحم على الأعداء أو ليعلموا أنهم كانوا على خطأ عظيم في أمره وأنه كان على حق.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير