تمهيـــد :
هذه قصة رسل الله إلى قرية ما، ومقاومة أصحاب القرية للرسل وقيامهم بتعللات باطلة لعدم الإيمان مثل بشرية الرسل ومثل أن الرسل شؤم عليهم وهي تهم باطلة ناقشها القران في عدد من قصص المرسلين.
فقد شاء الله أن يكون الرسل بشرا من الناس يأكلون ويشربون ويمرضون وتصيبهم الآفات والأمراض والأحزان فيصبرون ويأتيهم النصر والفتح فيشكرون وبهذا تتم القدوة والأسوة وهي قصة فيها تضحية من الرسل وتضحية من حبيب النجار أو من شخص مؤيد للرسل جاء من أقصى المدية وأعلن إيمانه بالرسل في شجاعة، وقدم الأدلة لقومه عن أسباب إيمانه ثم تعرض للبلاء المبين حتى مات قتيلا شهيدا فدخل الجنة، وتمنى لقومه الهداية.
قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون
المفردات :
قيل ادخل الجنة : قيل له عند موته ادخل الجنة.
يا ليت قومي يعلمون : تمنى أن يعلموا بحاله وحميد عاقبته فيؤمنوا مثل إيمانه.
التفسير :
لقد قتله قومه، وعذبوه عذابا أليما فقال له : الله تعالى عند خروج روحه مؤمنا بالله مجاهدا في سبيل الله ادخل الجنة مع الشهداء الأبرار الذي هم في حياة برزخية تسبح في الجنة وترد أنهارها وأشجارها وتتمتع بنعيم الجنة وخيراتها وظلالها ورحماتها.
وحين دخل هذا المؤمن الجنة ورأى نعيمها تمنى لقومه أن يعلموا هذا الثواب العظيم الذي آل إليه والنعمة الكبرى التي من الله بها عليه.
تفسير القرآن الكريم
شحاته