ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

وَقَوله تَعَالَى: وَجَعَلنَا فِيهَا جنَّات من نخيل وأعناب أَي: فِي الأَرْض جنَّات من نخيل وأعناب.
وَقَوله: وفجرنا فِيهَا من الْعُيُون ليأكلوا من ثمره أَي: وفجرنا فِيهَا الْمِيَاه من الْعُيُون؛ ليأكلوا من الثَّمر الْحَاصِل بِالْمَاءِ.
وَقَوله: وَمَا عملته أَيْديهم أَي: وليأكلوا مِمَّا عملته أَيْديهم مِمَّا يحرثون ويزرعون ويغرسون، وَقُرِئَ: " وَمَا عملت أَيْديهم " بِمَعْنى الأول.
وَالْقَوْل الثَّانِي فِي الْآيَة: أَن " مَا " للنَّفْي هَا هُنَا، وَمَعْنَاهُ: أَنا رَزَقْنَاهُمْ مِمَّا لم تعمله أَيْديهم.
وَقَوله: أَفلا يشكرون يَعْنِي: هَذِه النعم.

صفحة رقم 376

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية