ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

تمهيد :
هذه آيات تدل على مظاهر قدرة الله تعالى، وآية عملية على البعث والحشر والجزاء، ولفت الأنظار إلى مظاهر قدرة الله تعالى في هذا الكون البديع المنظم المرتب، وفي حركة الشمس والقمر والليل والنهار، والفضاء والهواء، وبدائع صنع الله العلي القدير.
المفردات :
جنات : بساتين من شجر النخيل والأعناب.
فجرنا : شققنا وأنبعنا فيها عيونا كثيرة.
التفسير :
٣٤ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ .
وجعلنا في الأرض بساتين من النخيل الذي ينبت التمر والبلح والرطب والبُسر وسائر أنواع التمور، وأشجارا من العنب والزبيب، وبجوار ذلك توجد العيون التي تفور بالمياه الجوفية، وخص الله التمر والعنب بالذكر لأنهما غذاء ودواء وفاكهة.
والجنات جمع جنة، وهي كل بستان ذي شجر يستر بأشجاره الأرض، وقد تسمى الأشجار الساترة جنّة، من الجَنّ وهو الستر، وكذلك الجِن مستور لا يرى، والمِجنّ يستر المقاتل ويحميه من النِّبال والسِّهام والرصاص والقذائف، وجَنّ الظلام ستر كلّ ما تحته، والمجنون من عقله غائب مستور لا أثر له، والجنين في بطن أمه، والأجنّة في بطون الأمهات مستورة لا ترى، فمادة : جنّ، وجِنّة وجنين، وأجنة، ومجنون، كلها من السَّتر.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير