ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

وقوله : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّها ٣٨
إلى مقدار مجاريها : المقدار المستقر. من قال : لا مستقرّ لها أو لا مُسْتَقَرٌّ/ ١٥٧ لها فهما وجهان حَسَنانِ، جعلها أبداً جاريةً. وأما أن يخفض المستقرَّ فلا أدرى ما هو.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير