ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

والشمس تجري لمستقر لها فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : يعني لانتهاء أمرها عند انقضاء الدنيا، حكاه ابن عيسى.
الثاني : لوقت واحد لا تعدوه، قاله قتادة.
الثالث : أي أبعد منازلها في الغروب، ثم ترجع إلى أدنى منازلها، قاله الكلبي. وروى عكرمة عن ابن عباس١ أنه كان يقرأها :
والشمس تجري لا مستقر له . وتأويل هذه القراءة أنها تجري في الليل والنهار ولا وقوف لها ولا قرار.

١ وهي قراءة ابن مسعود أيضا..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية