ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قوله : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا اللام بمعنى إلى. يعني إلى مستقر لها وفي قراءة بعضهم ( إلى مستقر ) ١ والمراد : مستقر الشمس المكاني وهو تحت العرش، إذ تخرّ الشمس ساجدة لله في كل ليلة بعد غروبها. وقيل : المراد بمستقرها : منتهى سيرها وذلك يوم القيامة ؛ إذ ينقطع جريها وتسكن حركتها وتكوَّر ثم ينتهي هذا العالم إلى غايته. وهذا هو مستقرها الزماني.
قوله : ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ الإشارة بذلك عائدة إلى جري الشمس ؛ أي ذلك الجري على ذلك التقدير المحكم والحساب الدقيق، المنضبط الذي لا يتخلف ولا يتبدل تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ العزيز ، أي القوي القاهر الذي يغلب بقدرته كل شيء. وهو سبحانه محيط علمه بكل شيء.

١ الدر المصون ج ٩ ص ٢٦٩.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير