ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

والشمس تجري لمستقر لها أي وآية لهم الشمس تسير مسرعة إلى مكان استقرارها كل يوم في رأى العين، وهو أفق الغرب خاصة. أو إلى مكان استقرارها، وهو الحد المعين الذي تنتهي إليه من فلكها في آخر السنة ؛ فهي تجرى دائما، كلما انتهت من دورة استأنفت أخرى لتبلغه. شبه بمستقر المسافر إذا قطع مسيره ؛ من حيث إن في كل منهما انتهاء إلى موضع معين، وإن كان للمسافر قرار بعد ذلك والشمس لا قرار لها بعده، بل تستأنف الحركة منه كما بدأت.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير