ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

٤٠ - أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ " لكلٍّ حد وعلَم " لا يعدوه ولا يقصر دونه ويُذهب سلطان كل واحد منهما مجيء الآخر، أو لا يدرك أحدهما ضوء الآخر، أو لا يجتمعان في السماء ليلة الهلال خاصة، أو إذا اجتمعا في السماء كان أحدهما بين يدي الآخر " ع "، أو لا تدركه ليلة البدر خاصة لأنه يبادر بالغروب قبل طلوعها سَابِقُ النَّهَارِ لا يتقدم الليل [١٥٧ / أ] / قبل كمال النهار، أو لا يأتي

صفحة رقم 39

ليلتين متصلتين من غير نهار فاصل وَكُلٌّ الشمس والقمر والنجوم فِى فَلَكٍ بين الأرض والسماء غير ملتصقة بالسماء يسبحون يعملون، أو يجرون " ع "، أو يدورون كما يدور المغزل في الفلكة.
وَءَايةٌ لهمْ أنا حملنَا ذريتهمْ في الفلكِ المشحونِ (٤١) وخلقنَا لهم من مثلهِ مما يركبونَ (٤٢) وإن نشأْ نغرقهمْ فلاَ صريخَ لهمْ ولاَ همْ ينقذونَ (٤٣) إلاَّ رحمةً مِّنَّا ومتاعاً إلى حينٍ (٤٤)

صفحة رقم 40

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية