ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وانتقل كتاب الله إلى الحديث عن النواميس الثابتة والسنن المنتظمة، التي يسير بمقتضاها كل جزء من أجزاء الكون، دون خلل ولا اضطراب، حتى لا يعترض أحدها طريق الآخر، فقال تعالى ممثلا بالشمس والقمر والليل والنهار : لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر، ولا الليل سابق النهار، وكل في فلك يسبحون( ٤٠ ) ، وسيأتي في سورة الملك ما يؤكد نفس المعنى ويزيده إشراقا وتألقا، لكن من زاوية أخرى، حيث قال تعالى ( ٤ : ٣ ) : ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت، فارجع البصر هل ترى من فطور ، أي : من شقوق وثغرات، ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير