ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

وإذا قيل لهم عطف على الشرطية السابقة يعني كان المؤمنون يقولون لكفار مكة أنفقوا على المساكين مما رزقكم الله من الأموال قال الذين كفروا فيه وضع المظهر موضع الضمير للتسجيل عليهم بكفرهم للذين امنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه يعني أن الله لم يرزقهم مع قدرته عليه فنحن نوافق مشيئة الله فلا نطعمهم " قيل قاله مشركوا قريش حين استطعمهم فقراء المؤمنين أخرجه ابن أبي حاتم عن الحسن وعبد وبن حميد وابن المنذر عن إسماعيل بن خالد " وهذا قول باطل فإن الله تعالى أغنى بعض الخلق وأفقر بعضهم إبتلاء فمنع الدنيا من الفقير لا بخلا وأمر الغني بالإنفاق لا حاجة إلى ما لهم ولكن ليبلو الغني بالفقير فيما فرض له في مال الغني ولا اعتراض لأحد على مشيئة الله وحكمه في خلقه ولا يدرك العقول كل حكمة في أفعاله إن أنتم إلا في ضلال مبين حيث أمرتمونا ما يخالف مشيئة الله ويجوز أن يكون جوابا لهم من الله تعالى أو حكاية لجواب المؤمنين لهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير